أين تمضي الكاتبة الإسلامية في حصار العولمة ؟!

أبريل 7th, 2007 كتبها سلوي عبد المعبود قدرة نشر في , حوارات

حوار مع الكاتبة / سلوى عبد المعبود قدرة نشر في موقع شهد الفتيات 

أين تمضي الكاتبة الإسلامية في ظل حصار العولمة؟!

وما دور الإعلام الإسلامي في تذليل ما تواجه من عقبات؟!

وماذا حققت رابطة الأدب الإسلامي العالمية للأديبات المسلمات؟!

وهل استطاعت الأديبة المسلمة أن تُرسخ هويتها؟!


 وكيف نصل إلى الأسرة المسلمة المثالية في بناء الجيل المسلم ذي الرسالة الدعوية السامية؟!

تلك الأسئلة وغيرها طرحتها على الكاتبة الإسلامية سلوى عبد المعبود قدرة فكان هذا الحوار


ـ*** لنتحدث عن أرض الكنانة، وعن حروفك الأولى ومشوارك في الكتابة! ما أهم المحطات في ذلك المشوار؟
ـ الحروف الأولى لكل كاتب ليست هي المعلنة أو المقروءة إنها تبدأ باكراً جداً، وربما تظل في طي الكتمان، حتى تنضج وتصطبغ بصبغة الإجادة والعمق، عندها تظهر للعيان، وتستحق القراءة، ولابد أن أفخر بشدة أن كتاباتي الأولى كانت تحت مظلة مجلة: “المختار الإسلامي” فهي البيت الأول، وهي المدرسة الأم، ولقد كان للأستاذ حسين عاشور الفضل في تلك القفزة الأولى، إذ كان عنوان مقالي الأول منشوراً على الصفحة الأولى، وله إعلان على غلاف مجلة (1988م) وكان يتناول قضية خطيرة، وهيلبان العقم الإسرائيلي” الذي كان قد غزا الأسواق المصرية آنذاك، ثم بدأت مع “هاجروهي الملحق النسائي لمجلة “المختار الإسلامي” اتجه إلى الناحية الأسرية، والاجتماعية، وهذا شجعني على طبع كتابي الأول: “مع الأسرة المسلمة”، ثم كان كتابي: “رسالتان من امرأة مسلمة قلبها يحترق” محطة هامة، إذ كان تتويجاً لعمل شاق في ملفشلال الدم المسلم في البوسنة والهرسك”، والذي استمر عامين على صفحات مجلة “المختار الإسلامي” حتى بعد أن ماتت القضية في الإعلام العلماني، وانزوت في الإعلام الإسلامي، وربما العمل في ملف “البوسنة” قد جذبني إلى محاولة توثيق المذابح والمجازر التي ارتكبت ضد المسلمين هناك، فكانت روايتي التاريخية “شلال الدم000من يبكيه” وهي لا زالت في طور الإعداد للنشر، وهذا أيضاً أكسب كتاباتي الكثير من الغربة والألم حتى قال لي بعضهم إن قلمك لن يتخلص أبداً من ذلك الرباط الخفي، الذي يربط بمواجع المسلمين000غير أنني أرى ذلك تشريفاً لي، أرجو أن يضعه الله في ميزان حسناتي يوم القيامة.

ـ ***يقولون: “الكتابة فضاء مفتوح لرؤى المستقبل تتكئ على هم الذات أولاً وأخيراً \، ماذا ترين في هذا الطرح؟
ـ هو طرح صحيح في شطره الأول فالكتابة حقاً فضاء مفتوح لرؤى المستقبل00ولكنه لا ينطلق من هم الذات أولاً إذا كان فضاءاً مبتوراً أو قاصراً….فالذات الإنسانية محصورة الاهتمامات، ضعيفة التأثير إن اكتفت بنفسها فقط، والمستقبل لا يكون صورة صادقة أو قريبة من الحقيقة إذا لم يتكئ على الماضي، ويستفيد من الحاضر.
ولذلك كان التوجيه النبوي الشريف للمسلمين: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، توجيهاً قيادياً لكل محارب في الجبهة أن يخرج من القوقعة الذاتية التي يعيش فيها، يخرج منها باهتماماته وتطلعاته وطموحاته، وإذا كان هذا التوجيه النبوي ضرورة لكل فرد مسلم في أي مكان، فإنه أكثر ضرورة للقلم المسلم، لأنه بهذا التوجيه يتحول إلى محارب حق، وفارس لا يشق له غبار في ميدان الكلمة، وهو ميدان حرب شرسة يخوضها الأعداء، وهم في منتهى الحذر والحيطة والتكتل واليقظة، بينما نحن للأسف لم نعد العدة التي أمرنا الله بها.

ـ أين يمضي الأدب الإسلامي لترسيخ هويته في ظل هجمة العولمة؟
ـ أرى أن الأدب الإسلامي يسعى جاهداً لترسيخ هويته، ولكنه كالذي يحبو في سباق عدو سريع، إن العولمة تحد شرس مخطط له بدقة ليسلخ الأمة عن هويتها الحقيقية، ويسبغ عليها هوية مستعارة مزيفة، وهو أي هذا التحدي يعتمد في ذلك على جيل مدرب من الأقلام المسلوبة الانتماء، والمسافة والتابعة للغرب.
إنه يحاول إخلاء الساحة من الأقلام الجادة، والمخلصة، وهناك محاولة الآن لنشر الضباب حتّى تضيع على القراء فرصة الاختيار الجيد، والأدب الإسلامي في ظل هذا كله يواجه عراقيل عدة، بعضها داخلي من الذين قد يعتادون مناصب قيادية أو توجيهية في الإعلام الإسلامي، بينما هم يعترفون بدور الأدب في إصلاح الأمة، وإنهاضها من كبوتها، أو هم يتعاملون في مجال الفكر كما يتعامل التجار في الأسواق.
يجب أن يتعلم جم

المزيد





Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter Free counter