مالم ……يذكر عند تأبين محمود درويش …..!!!
تم تشييع جنازة الشاعر الفلسطينى /محمود درويش
ودعته السلطة الفلسطينيةبرئاسة /أبو مازن وداعا ضخما مهيبا ….حتى انهم قارنوه بوداع /ياسر عرفات …!
الغريب أن الجميع تحدث عن شعره …عن ارتباطه بالأرض …عن حبه للبلاد…عن وطنيته التى تسرى فى دمه !!!!!!
ولأن هناك أوراقا أريد لها أن تبقى فى الظل ليجرفها النسيان بعيدا …..!
وخوفا على الحقيقة من ان تختفى خلف كلمات مديح جوفاء تقال فى حفل وداع صاخب …أسمح لنفسى أن أذكر بالحقبيقة :
(كان محمود درويش قد التحق بالحزب الشيوعى الاسرائيلى (راكاح )فى سنة 1961حيث اختلط العرب باليهود وعمل محررا لصحيفتيه(الاتحاد و(الجديد )ثم مشرفا على التحرير ..!
الجزيرة نت 16–7-2007)
(وفضلا عن خصوصية شعره كان ما أهل محمود درويش لهذه المهمة خلفية شيوعية من النوع الذى نأى بنفسه عن الضيق القومى واختيار انسانى وشخصى للعلاقة بين العرب واليهود بعيدا عن سياسات الجماعات المتناحرة
حازم صاغية -جر














