بعد الإعراض …….إنزلاق !!
كتبهاسلوي عبد المعبود قدرة ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 08:54 ص
بعدالإعراض ….إنزلاق
إن الله تبارك وتعالى تكفل للانسانية بالسعادة …!
شرط واحد اشترطه الله تعالى لهذه السعادة :
عدم الاعراض عن هدى الله تعالى
(ومن اعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )___طه 124
ولك أن تتخيل صنوفا من الضنك والشقاء ودرجات من التعاسة والكآبة والحزن تتفاوت وتختلف ولكنها تظل تتناسب مع الإعراض عن ذكر الله تعالى …!!
مقال قديم من صحيفة فرنسية اهترأت لأنها منذ بداية هذا القرن …!!
المقال كان يرصد التخبط الذى تخبط فيه المجتمع وسجلته الصحيفة …- الواقعية -
تقول الصحيفة :
فى بدايات القرن العشرين انفلت الشباب من رقابة الأهل بدعوى الحرية والنضج ….ورحب الاهل بهذا الإنفلات لأن الوالدين قفزت الى قمةاهتماماتهم أشياء أخرى
*كالتفوق فى العمل
*أو الرغبة فى السفر
*أو انفاعا للعلاقات المنفلته
كانت وسائل منع الحمل لازالت فى طور البدايات ..لكنها كانت كارثة على المجتمع إذ أدت الى الاندفاع القوى الى مستنقعات الرذيلة دون رادع حتى انها انتشرت بين المراهقات ….و.هذا أدى لارتفاع ملحوظ فى عدد الأطفال غير الشرعيين -اللقطاء …!!
ولان المراهقين والشباب الذين أنجبوا هؤلاء الأطفال لم يكونوا مؤهلين لا ماليا ولا نفسيا ولا أخلاقيا ولا….لرعاية الأطفال المولودين …فإن جزءا منهم -من المواليد -تحمل آباء الشباب مسئوليتهم الكاملة حتى ان الشباب لم يكن لهم وجود بأى شكل فى حياتهم
الجزء الآخر تحملت دور رعاية اللقطاء مسئوليتهم تحت المظلة المالية والتعليمية التى كفلتها الدولة …
بعد خمسة عشر عاما زاد عدد القضايا التى تشهدها المحاكم ولكن فى اتجاه آخر :عودة الشباب المراهق الى الواجهة يطالب بعودة الأطفال اليهم وقدكانوا تخلوا عنهم وهم رضع من قبل
وأخذت المحاكم تشهد مآسى نفسية تتمثل فى أطفال لا يعرفون من يزعمون الآن فى المحاكم أنهم الآباء الحقيقيون …وينزعون من الذين عاشوا عمرهم كله بين أحضانهم واصطدم المجتمع بحجم الكارثة ….
اليوم هناك طعم آخر (للضنك )…!!
هناك نساء ناضلن وبقوة وشراسة ليحصلوا على ما سمى بحقوق المراة وبمساندة من الحكومات وجمعيات حقوقية عالمية …ماذا كانت النتيجة ؟؟؟
انهارت أركان الأسرة الفطرية كما أرادها الله فاطر هذا الأنسان -رجلا وامرأة ..
ما ملامح هذا الانهيار الذى أزعمه ؟؟
***فضل الرجال عدم الزواج …فارتفعت نسبة العنوسة بين النساء
لماذا؟؟؟
تقول الملاحظات الاجتماعية :
إن الشراسة النسائية التى توجت الحوار الاجتماعى والاسرى بين الرجل والمرأة قد اوجدت عداء وخوفا من جانب الرجل تجاه المراة
أن المبالغة فى صيانة حقوق المراة وحماية تصرفاتها المنبثقة عن الهوى والرغبات الانفاعلية الطائشة قد أصبح قيدا خانقا يخيف الرجال …
ان المرأة إذا أقدم الزوج على تطليقها تطرده من المنزل وتستولى على اكثر ثروته وتتسلط غلى اولاده فلا يكاد يراهم …هو هنا يفقد عمره الماضى ويبدأ المستقبل الغامض صفر اليدين ..-والطريف أن بعضهن يدفعن الزوج للتطليق من أجل هذه المكاسب .
لهذا نتج عن منظومة الذل والهوان أن فضل الرجل ان يرتاح ولا يعرض نفسه للأخطار -النسائية
ماسبق ينطبق فى أغلبه على بيوتنا العربية التى أثمرت فى أرضها الدعوات المشبوهة لمحاربة كل القيم الأخلاقية الإسلامية ..
***فى أوروبا اليوم لا تختلف الصورة إلا قليلا …..
كلا الرجل والمراة يتميز بقدر كبير من الانانية وحب الذات يدفع الى الاستغراق فى اللذات وفى نفس الوقت عدم تحمل أى تبعات او مسئوليات كيف ذلك ؟؟
النظرة الاجتماعية هناك لا تستهجن أو ترفض العلاقات الحرام …ولذا لا يشكل الردع الاجتماعى مانعا عنها ….ومن هنا سهل جدا بل وتفنن الشباب فى طرق اللقاءات الحرام والعيش المشترك ومن سن باكرة جدا وبتشجيع من الأهل فى أغلب الأحيان …!!
لذا صار الرجل والمراة والشاب والفتاة يلتقيان بدون أى عقد أو ارتباط قانونى من أى نوع ….
المبدأ ….الحصول على المتع والملذات وليس إقامة أسرة وتربية أبناء …
إذا ما تم الإنجاب فإن الأولاد قد يلحقون بالأب أو الام او يجمع لهم اسم الأب والام معا مع اسمائهم الرسمية …وهنا ينتهى الامر ..يتناسى الرجل والمراة ماكان منهما ويسير كل فى طريق ….
من الأكيد أن هذا الرجل وهذه المراة وهؤلاء الأبناء لا يمكن أن يعيشا بسعادة خالصة من أى صورة من صور العناء النفسى …
بعد سنوات ستمر سريعا من عمر الجميع …!!
**
**سيتحول الأطفال الى شباب جامح لا يعرف المحبة ولا الايثار ولا الانتماء الاسرى وسيمتلأ بمشاعر الرفض والكره والبغضاء لمن يقف وراء قذفه الى أتون الحياة الحيوانية الشرهة التى تحيط به ……
لذا يسجل احصاء الجرائم ارتفاعا وتنوعا خطيرا …بل وازديادا فى درجة العنف والدموية والتفنن فى تعذيب المجتمع …!!
**الآباء سيتحولون الى بشر قد تقدم بهم العمر وأصبحوا يعانون جفافا فى نوع آخر من المشاعر أصبحوا فى جوع شديد إليها :
وإذن ..؟؟
ألم يخسر الإنسان بهذا الإبتعاد عن هدى الرحمن ؟؟؟
ألم يخسر وهو مراهق حين أفلته الاهل أو انفلت هو من النصح والإرشاد والحماية ؟؟
ألم يخسر وهو شاب لأنه عرض نفسه للتقلبات والزلازل العاطفية الجامحة التى لم تنضج بعد ؟؟؟
ألم يخسر وهو يعيش حياته وحيدا …لا يعرف الا الانانية والذات الشرهة دائما والتى لا تشبع أبدا …؟؟؟
ألم يخسر وهو يلقى للمجتمع بأطفال لم يرحب بهم ولم يشعر يوما بالاحتياج اليهم ؟؟؟
واخيرا ألم يخسر المجتمع كله وهو يحتضن مثل هذه المنظومة القيمية الكارثية والتى تفشل حتى إذا ما قورنت بمنظومة الحيوان ؟؟؟
حقا …إنهم يصدقون على كلام الله ولكن بلغتهم الخاصة ….!!
(ومن أعرض عن ذكرى ..فإن له معيشة ضنكا )_______طه 124
شرط واحد اشترطه الله تعالى لهذه السعادة :
عدم الاعراض عن هدى الله تعالى
(ومن اعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )___طه 124
ولك أن تتخيل صنوفا من الضنك والشقاء ودرجات من التعاسة والكآبة والحزن تتفاوت وتختلف ولكنها تظل تتناسب مع الإعراض عن ذكر الله تعالى …!!
مقال قديم من صحيفة فرنسية اهترأت لأنها منذ بداية هذا القرن …!!
المقال كان يرصد التخبط الذى تخبط فيه المجتمع وسجلته الصحيفة …- الواقعية -
تقول الصحيفة :
فى بدايات القرن العشرين انفلت الشباب من رقابة الأهل بدعوى الحرية والنضج ….ورحب الاهل بهذا الإنفلات لأن الوالدين قفزت الى قمةاهتماماتهم أشياء أخرى
*كالتفوق فى العمل
*أو الرغبة فى السفر
*أو انفاعا للعلاقات المنفلته
كانت وسائل منع الحمل لازالت فى طور البدايات ..لكنها كانت كارثة على المجتمع إذ أدت الى الاندفاع القوى الى مستنقعات الرذيلة دون رادع حتى انها انتشرت بين المراهقات ….و.هذا أدى لارتفاع ملحوظ فى عدد الأطفال غير الشرعيين -اللقطاء …!!
ولان المراهقين والشباب الذين أنجبوا هؤلاء الأطفال لم يكونوا مؤهلين لا ماليا ولا نفسيا ولا أخلاقيا ولا….لرعاية الأطفال المولودين …فإن جزءا منهم -من المواليد -تحمل آباء الشباب مسئوليتهم الكاملة حتى ان الشباب لم يكن لهم وجود بأى شكل فى حياتهم
الجزء الآخر تحملت دور رعاية اللقطاء مسئوليتهم تحت المظلة المالية والتعليمية التى كفلتها الدولة …
بعد خمسة عشر عاما زاد عدد القضايا التى تشهدها المحاكم ولكن فى اتجاه آخر :عودة الشباب المراهق الى الواجهة يطالب بعودة الأطفال اليهم وقدكانوا تخلوا عنهم وهم رضع من قبل
وأخذت المحاكم تشهد مآسى نفسية تتمثل فى أطفال لا يعرفون من يزعمون الآن فى المحاكم أنهم الآباء الحقيقيون …وينزعون من الذين عاشوا عمرهم كله بين أحضانهم واصطدم المجتمع بحجم الكارثة ….
اليوم هناك طعم آخر (للضنك )…!!
هناك نساء ناضلن وبقوة وشراسة ليحصلوا على ما سمى بحقوق المراة وبمساندة من الحكومات وجمعيات حقوقية عالمية …ماذا كانت النتيجة ؟؟؟
انهارت أركان الأسرة الفطرية كما أرادها الله فاطر هذا الأنسان -رجلا وامرأة ..
ما ملامح هذا الانهيار الذى أزعمه ؟؟
***فضل الرجال عدم الزواج …فارتفعت نسبة العنوسة بين النساء
لماذا؟؟؟
تقول الملاحظات الاجتماعية :
إن الشراسة النسائية التى توجت الحوار الاجتماعى والاسرى بين الرجل والمرأة قد اوجدت عداء وخوفا من جانب الرجل تجاه المراة
أن المبالغة فى صيانة حقوق المراة وحماية تصرفاتها المنبثقة عن الهوى والرغبات الانفاعلية الطائشة قد أصبح قيدا خانقا يخيف الرجال …
ان المرأة إذا أقدم الزوج على تطليقها تطرده من المنزل وتستولى على اكثر ثروته وتتسلط غلى اولاده فلا يكاد يراهم …هو هنا يفقد عمره الماضى ويبدأ المستقبل الغامض صفر اليدين ..-والطريف أن بعضهن يدفعن الزوج للتطليق من أجل هذه المكاسب .
لهذا نتج عن منظومة الذل والهوان أن فضل الرجل ان يرتاح ولا يعرض نفسه للأخطار -النسائية
ماسبق ينطبق فى أغلبه على بيوتنا العربية التى أثمرت فى أرضها الدعوات المشبوهة لمحاربة كل القيم الأخلاقية الإسلامية ..
***فى أوروبا اليوم لا تختلف الصورة إلا قليلا …..
كلا الرجل والمراة يتميز بقدر كبير من الانانية وحب الذات يدفع الى الاستغراق فى اللذات وفى نفس الوقت عدم تحمل أى تبعات او مسئوليات كيف ذلك ؟؟
النظرة الاجتماعية هناك لا تستهجن أو ترفض العلاقات الحرام …ولذا لا يشكل الردع الاجتماعى مانعا عنها ….ومن هنا سهل جدا بل وتفنن الشباب فى طرق اللقاءات الحرام والعيش المشترك ومن سن باكرة جدا وبتشجيع من الأهل فى أغلب الأحيان …!!
لذا صار الرجل والمراة والشاب والفتاة يلتقيان بدون أى عقد أو ارتباط قانونى من أى نوع ….
المبدأ ….الحصول على المتع والملذات وليس إقامة أسرة وتربية أبناء …
إذا ما تم الإنجاب فإن الأولاد قد يلحقون بالأب أو الام او يجمع لهم اسم الأب والام معا مع اسمائهم الرسمية …وهنا ينتهى الامر ..يتناسى الرجل والمراة ماكان منهما ويسير كل فى طريق ….
من الأكيد أن هذا الرجل وهذه المراة وهؤلاء الأبناء لا يمكن أن يعيشا بسعادة خالصة من أى صورة من صور العناء النفسى …
لماذا أؤكد ذلك ؟؟
بعد سنوات ستمر سريعا من عمر الجميع …!!
**
**سيتحول الأطفال الى شباب جامح لا يعرف المحبة ولا الايثار ولا الانتماء الاسرى وسيمتلأ بمشاعر الرفض والكره والبغضاء لمن يقف وراء قذفه الى أتون الحياة الحيوانية الشرهة التى تحيط به ……
لذا يسجل احصاء الجرائم ارتفاعا وتنوعا خطيرا …بل وازديادا فى درجة العنف والدموية والتفنن فى تعذيب المجتمع …!!
**الآباء سيتحولون الى بشر قد تقدم بهم العمر وأصبحوا يعانون جفافا فى نوع آخر من المشاعر أصبحوا فى جوع شديد إليها :
*مشاعر التلاحم الأسرى بين الزوج والزوجة بعد رحلة الكفاح ………!!!
*الإحساس بروعة قطف الثمار من حديقة الحياة التى استنفذت الجهد والمال والطاقة والعمر ….!!
*الاقتراب من الاحساس بالراحة وتذوق طعم مشاعر جديدة كالعلاقة بين زوج البنت وزوجة الابن …وفتح الاحضان لإستقبال الحفيد …واقامة علاقات مع الأ صهار والأنسباء فى المجتمع الكبير ….
وإذن ..؟؟
ألم يخسر الإنسان بهذا الإبتعاد عن هدى الرحمن ؟؟؟
ألم يخسر وهو مراهق حين أفلته الاهل أو انفلت هو من النصح والإرشاد والحماية ؟؟
ألم يخسر وهو شاب لأنه عرض نفسه للتقلبات والزلازل العاطفية الجامحة التى لم تنضج بعد ؟؟؟
ألم يخسر وهو يعيش حياته وحيدا …لا يعرف الا الانانية والذات الشرهة دائما والتى لا تشبع أبدا …؟؟؟
ألم يخسر وهو يلقى للمجتمع بأطفال لم يرحب بهم ولم يشعر يوما بالاحتياج اليهم ؟؟؟
واخيرا ألم يخسر المجتمع كله وهو يحتضن مثل هذه المنظومة القيمية الكارثية والتى تفشل حتى إذا ما قورنت بمنظومة الحيوان ؟؟؟
حقا …إنهم يصدقون على كلام الله ولكن بلغتهم الخاصة ….!!
(ومن أعرض عن ذكرى ..فإن له معيشة ضنكا )_______طه 124
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إجتماعيات | السمات:إجتماعيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























