الوقفة ….التاريخية !!
كتبهاسلوي عبد المعبود قدرة ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 06:38 ص
فى مؤتمر الإعجاز العلمى للقرآن الكريم…….وقفة تاريخية
….هو مؤتمر يضم الكثير من الدعاة والمشايخ والمثقفين والمهتمين بالإعجاز ,…..
كما يحضره أيضا الكثير من الغربيين…..
فى يو م 22/3/2004 كان هذا المؤتمر يستعد للبدء ولكن ….
كان هناك أيضا (زلزال )يجتاح القلوب المسلمة ويصدم الشعوب من أقصى الأرض الى أقصاها …
هذا الزلزال هو (اقدام اليهود على قصف الشيخ أحمد ساسين وهو يغادر مسجده بعد صلاة الفجر )…………..
ربما توافق الزمن بين الإغتيال المجرم وهذا المؤتمر لا يعنى شيئا ولكن إذا ما تأملنا ما كان من هؤلاء العلماء الذين جمعهم أمر يتعلق بالقرآن الكريم بمثل هذا الثقل العالمى والإعلامى فإننا لابد سنشعر بصدمة مماثلة لجريمة القتل البشعة التى ارتكبها اليهود حين نعرف أن المؤتمر اتخذ نفس المسار المرسوم له مسبقا وكأن الامة المسلمة لم تتعرض هى ذاتها للإستباحة والتدمير بهذه الكارثة …..
***لم يتعرض مفتتحوا المؤتمر لهذا الحدث الجلل الذى زلزل الشارع الإسلامى كله ….!!
ووسط وجوم الناس وحزنهم المضاعف على ما أصاب العلماء من مرض اللامبالاة والتجاهل لما يصيب الأمة …كانت المحاضرة الأولى للأستاذ العالم /زغلول النجار ..
هذا العالم الفاضل أثبت حقا أنه العالم الذى يحمل معه هموم أمته ويتحرك بها ويعيش لها ….
لقد أثبت العالم -الذى يعد مفخرة المسلمين فى العلوم الطبيعية …أنه أيضا مفخرتهم فى تعليم معنى الإنتماء للإسلام …
وفى حين تحدث الكل وافتتحوا مؤتمرا عن الإعجاز العلمى للقرآن ..ولم يذكروا ولو بالإشارة المبهمة هذا الدم المبارك الذى أسالته إسرائيل غدرا وجبنا ..
وفى حين كانت الأشلاء لا زالت مبعثرة تشهد للتاريخ عجز الأمة واستلاب شيوخها قبل مسؤليها …لم يظهر هذا المؤتمر المنعقد فى (دبى ) أى حزن أو كلمة عزاء ….حتى كانت المحاضرة للأستاذ الجليل / زغلول النجار
كانت كلمته انقاذا للأمة من مشاعر كادت تودى بها تتمثل فى هذا الانفلات من هموم المسلمين وكوارثهم التاريخية وفى نفس الوقت التمسك بشعارات جوفاء هشة واعلامية سطحية ينتسبون بها الى الاسلام …..
وقف العالم الفاضل - لا ليحاضر عن الجبال - وهى محاضرته الأصلية -
**بل ليحاضر عن جبل بشرى هو الشهيد / الشيخ أحمد ياسين …
**…لقد استنكر عملية الإغتيال البشعة التى ارتكبها أحفاد القردة والخنازير …
**وأصر على الإعلان عبر العالم كله -لأن المؤتمر عالمى وكان يبث على الهواء مباشرة -أن امريكا مسئولة عن هذه الجريمة البشعة لأنها رأس الشر فى العالم وهى التى دعمت الصهاينة فى هذا الاغتيال ولم يكتف العالم الجليل بذلك …..لقد كان له المزيد ..
**طالب المجتمعين بالوقوف استنكارا لهذه الجريمة الدولية القذرة وأوضح لهم ان الوقوف -استنكارا وليس حدادا لأن الحداد هكذا ممنوع شرعا
بعد كل تلك السنين …لازلنا نحمل لك -وسنظل- ….أيها العالم الجليل احساس بالفضل ورغبة بالإعلان عنه كل حين …
لنقول لعلماء الأزهر الذين سارعوا يمنعوه من حضور مؤتمر هنا أو هناك …
فلتمنعوه ماشئتم من أى مؤتمر شئتم فالإسلام ليس دين مؤتمرات جوفاء لا تحس بقضايا الاسلام ولا مآسيه …
ولتفضحوا انفسكم أكثر وأكثر فالجبال لا تظهر قممها إلا بانبطاح الرمال من حولها …ومرحى للشيخ العالم والاستاذ الجليل هذا التمايز الذى يميز الحق من الباطل
ومرحى أن يسجل التاريخ هذا -الإضطهاد الجبان لمن رفع الصوت عاليا يدافع عن الاسلام
فالتاريخ لاينسى …فله أيضا رجال كما فى سلته الكثير من أشباه الرجال
كما يحضره أيضا الكثير من الغربيين…..
فى يو م 22/3/2004 كان هذا المؤتمر يستعد للبدء ولكن ….
كان هناك أيضا (زلزال )يجتاح القلوب المسلمة ويصدم الشعوب من أقصى الأرض الى أقصاها …
هذا الزلزال هو (اقدام اليهود على قصف الشيخ أحمد ساسين وهو يغادر مسجده بعد صلاة الفجر )…………..
و أصيب العالم بالذهول وهو يرى أشلاء هذا الجبل الأشم الذى حمل على أكتافه هم الأقصى -ثالث الحرمين ومسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم -
ربما توافق الزمن بين الإغتيال المجرم وهذا المؤتمر لا يعنى شيئا ولكن إذا ما تأملنا ما كان من هؤلاء العلماء الذين جمعهم أمر يتعلق بالقرآن الكريم بمثل هذا الثقل العالمى والإعلامى فإننا لابد سنشعر بصدمة مماثلة لجريمة القتل البشعة التى ارتكبها اليهود حين نعرف أن المؤتمر اتخذ نفس المسار المرسوم له مسبقا وكأن الامة المسلمة لم تتعرض هى ذاتها للإستباحة والتدمير بهذه الكارثة …..
***لم يتعرض مفتتحوا المؤتمر لهذا الحدث الجلل الذى زلزل الشارع الإسلامى كله ….!!
ووسط وجوم الناس وحزنهم المضاعف على ما أصاب العلماء من مرض اللامبالاة والتجاهل لما يصيب الأمة …كانت المحاضرة الأولى للأستاذ العالم /زغلول النجار ..
هذا العالم الفاضل أثبت حقا أنه العالم الذى يحمل معه هموم أمته ويتحرك بها ويعيش لها ….
لقد أثبت العالم -الذى يعد مفخرة المسلمين فى العلوم الطبيعية …أنه أيضا مفخرتهم فى تعليم معنى الإنتماء للإسلام …
وفى حين تحدث الكل وافتتحوا مؤتمرا عن الإعجاز العلمى للقرآن ..ولم يذكروا ولو بالإشارة المبهمة هذا الدم المبارك الذى أسالته إسرائيل غدرا وجبنا ..
وفى حين كانت الأشلاء لا زالت مبعثرة تشهد للتاريخ عجز الأمة واستلاب شيوخها قبل مسؤليها …لم يظهر هذا المؤتمر المنعقد فى (دبى ) أى حزن أو كلمة عزاء ….حتى كانت المحاضرة للأستاذ الجليل / زغلول النجار
كانت كلمته انقاذا للأمة من مشاعر كادت تودى بها تتمثل فى هذا الانفلات من هموم المسلمين وكوارثهم التاريخية وفى نفس الوقت التمسك بشعارات جوفاء هشة واعلامية سطحية ينتسبون بها الى الاسلام …..
وقف العالم الفاضل - لا ليحاضر عن الجبال - وهى محاضرته الأصلية -
**بل ليحاضر عن جبل بشرى هو الشهيد / الشيخ أحمد ياسين …
**…لقد استنكر عملية الإغتيال البشعة التى ارتكبها أحفاد القردة والخنازير …
**وأصر على الإعلان عبر العالم كله -لأن المؤتمر عالمى وكان يبث على الهواء مباشرة -أن امريكا مسئولة عن هذه الجريمة البشعة لأنها رأس الشر فى العالم وهى التى دعمت الصهاينة فى هذا الاغتيال ولم يكتف العالم الجليل بذلك …..لقد كان له المزيد ..
**طالب المجتمعين بالوقوف استنكارا لهذه الجريمة الدولية القذرة وأوضح لهم ان الوقوف -استنكارا وليس حدادا لأن الحداد هكذا ممنوع شرعا
بعد كل تلك السنين …لازلنا نحمل لك -وسنظل- ….أيها العالم الجليل احساس بالفضل ورغبة بالإعلان عنه كل حين …
ولكن لماذا نذكر ذلك الآن ؟؟
لنقول لعلماء الأزهر الذين سارعوا يمنعوه من حضور مؤتمر هنا أو هناك …
فلتمنعوه ماشئتم من أى مؤتمر شئتم فالإسلام ليس دين مؤتمرات جوفاء لا تحس بقضايا الاسلام ولا مآسيه …
ولتفضحوا انفسكم أكثر وأكثر فالجبال لا تظهر قممها إلا بانبطاح الرمال من حولها …ومرحى للشيخ العالم والاستاذ الجليل هذا التمايز الذى يميز الحق من الباطل
ومرحى أن يسجل التاريخ هذا -الإضطهاد الجبان لمن رفع الصوت عاليا يدافع عن الاسلام
فالتاريخ لاينسى …فله أيضا رجال كما فى سلته الكثير من أشباه الرجال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عــام | السمات:عــام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























