اختبار …الحلوى !!
كتبهاسلوي عبد المعبود قدرة ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 01:41 ص
ااختبار …………..الحلوى
هو اختبار يعرفه علماء النفس جيدا …!!
اعتمد على تجربة اجراها الاستاذ (والتر ميشيل )فى جامعة ستانفورد وكانت التجربة تشمل مجموعة من الاطفال فى الستينات
فكرة التجربة بسيطة …تقديم قطع مغرية من الحلوى للاطفال على ان يتم اعطاء قطعتين لمن يمتنع عن التهام القطعة الاولى مع باقى الاطفال
فى النهاية….كان هناك فريقان :فريق سارع الى الالتهام الفورى للحلوى ولم يكترث بالقطعة المخبأة كجائزة للإمتناع المؤقت
وفريق تحكم فى رغباته -رغم ضغط المغريات -وبذا حصل لا على واحدة فقط بل على قطعتان
هذا الاختبار يسميه بعض العلماء اختبار (الارادة )
مالفرق الذى احدثته هذه النتائج على شخصيات هذه المجموعة من الاطفال ؟؟
بعد عدة سنوات سجل الباحث مايلى :
ان الاطفال والطفلات الذين تحكموا فى رغباتهم وأجلوا تناول الحلوى كانوا شبابا وشابات بقوة الارادة والكفاءة الاكبر فى كل نواحى الحياة بالقياس الى الفريق الاخر الذى استمر قابلا للسقوط عند اول اختبار
يعض الخبراء يؤكدون ان القدرة على تأخير اشباع الرغبات مهارة مهمة يجب ان يتعلمها الآباء أولا ليتمكنوا من تعليمها لأولادهم فى المستقبل حماية لهم من الانحراف تحت ضغط الاغراءات
ان اختبار الحلوى هو فى نظر بعض علماء النفس سلوك عقلى معقد جدا يخفى وراءه - فى حال اجتيازه بنجاح -انتصار للعقل المنطقى على الغريزة الفورية
ومن الاشياء التى أثارت العلماء المشرفين على هذا الاختبار :
أن الاطفال الذين نجحوا فى تأجيل تناول الحلوى وصفوا مشاعرهم فى وقت الامتناع بجمل بسيطة مثل :
- تخيلت أننى نائم ويمر بى حلم جميل واغمضت عينى حتى لاأرى زملائى وهم ياكلون
- أخذت اتخيل قطع الحلوى سحابة فى السماء ستسقط بعد حين
- ضربت الارض بقدمى عدة مرات حتى انشغل عنهم وينتهى الوثت
- تخيلت قطع الحلوى فى قطار وانها سوف تصل الى بعد حين واخذت انتظرها
- فرضت على نفسى النوم والهروب ولم استيقظ الا بعد نهاية الاختبار وفزت بقطعتين
قلت لنفسى :انا اريد الحلوى ولكنى لا أريد قطعة واحدة بل اثنتين ولذا على ان استعد لأفوز
يؤكد الدكتور (رومى باك )استاذ علوم التواصل فى جامعة كونيتكيت ان هذا الاختبار اكد ذكاء الفؤاد فى مجال تاجيل الاتمتاع بالجوائز
ومن الاشياء الجديرة بالذكر هنا ان هناك حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد على الوالدين ضرورة تدريب الابناء على الخشونة وتحمل الظروف المعيشية الصعبة نوعا ما حتى ولو كان الاهل موسرى الحال ماديا ويذكر الحديث كلمة :(اخشوشنوا )كمعنى يستجلب الانتباه الى أن الثراء وحده ووفرة المال ليست هى التى تجلب ابناء ذوى ارادة قوية بل يجب تعويدهم على بعض الخشونة وتعويدهم على بعض الصلابة بتعريضهم لمثل اختبار الحلوى السابق الذكر
ولكن أليس الصوم هو فى حقيقته مثل هذا الاختبار ولكن جائزته اضافة الى طعام افطار شهى فهناك أيضا رضا الخالق العظيم ؟؟؟
لينتبه الآباء اذن وليجعلوا من رمضان فرصة لتقوية ارادة الابناء وتحسين كفاءاتهم الاختيارية فى زمن زادت مغرياته ولم تعد فقط…. قطعة حلوى
اعتمد على تجربة اجراها الاستاذ (والتر ميشيل )فى جامعة ستانفورد وكانت التجربة تشمل مجموعة من الاطفال فى الستينات
فكرة التجربة بسيطة …تقديم قطع مغرية من الحلوى للاطفال على ان يتم اعطاء قطعتين لمن يمتنع عن التهام القطعة الاولى مع باقى الاطفال
فى النهاية….كان هناك فريقان :فريق سارع الى الالتهام الفورى للحلوى ولم يكترث بالقطعة المخبأة كجائزة للإمتناع المؤقت
وفريق تحكم فى رغباته -رغم ضغط المغريات -وبذا حصل لا على واحدة فقط بل على قطعتان
هذا الاختبار يسميه بعض العلماء اختبار (الارادة )
مالفرق الذى احدثته هذه النتائج على شخصيات هذه المجموعة من الاطفال ؟؟
بعد عدة سنوات سجل الباحث مايلى :
ان الاطفال والطفلات الذين تحكموا فى رغباتهم وأجلوا تناول الحلوى كانوا شبابا وشابات بقوة الارادة والكفاءة الاكبر فى كل نواحى الحياة بالقياس الى الفريق الاخر الذى استمر قابلا للسقوط عند اول اختبار
يعض الخبراء يؤكدون ان القدرة على تأخير اشباع الرغبات مهارة مهمة يجب ان يتعلمها الآباء أولا ليتمكنوا من تعليمها لأولادهم فى المستقبل حماية لهم من الانحراف تحت ضغط الاغراءات
ان اختبار الحلوى هو فى نظر بعض علماء النفس سلوك عقلى معقد جدا يخفى وراءه - فى حال اجتيازه بنجاح -انتصار للعقل المنطقى على الغريزة الفورية
ومن الاشياء التى أثارت العلماء المشرفين على هذا الاختبار :
أن الاطفال الذين نجحوا فى تأجيل تناول الحلوى وصفوا مشاعرهم فى وقت الامتناع بجمل بسيطة مثل :
- تخيلت أننى نائم ويمر بى حلم جميل واغمضت عينى حتى لاأرى زملائى وهم ياكلون
- أخذت اتخيل قطع الحلوى سحابة فى السماء ستسقط بعد حين
- ضربت الارض بقدمى عدة مرات حتى انشغل عنهم وينتهى الوثت
- تخيلت قطع الحلوى فى قطار وانها سوف تصل الى بعد حين واخذت انتظرها
- فرضت على نفسى النوم والهروب ولم استيقظ الا بعد نهاية الاختبار وفزت بقطعتين
قلت لنفسى :انا اريد الحلوى ولكنى لا أريد قطعة واحدة بل اثنتين ولذا على ان استعد لأفوز
يؤكد الدكتور (رومى باك )استاذ علوم التواصل فى جامعة كونيتكيت ان هذا الاختبار اكد ذكاء الفؤاد فى مجال تاجيل الاتمتاع بالجوائز
ومن الاشياء الجديرة بالذكر هنا ان هناك حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد على الوالدين ضرورة تدريب الابناء على الخشونة وتحمل الظروف المعيشية الصعبة نوعا ما حتى ولو كان الاهل موسرى الحال ماديا ويذكر الحديث كلمة :(اخشوشنوا )كمعنى يستجلب الانتباه الى أن الثراء وحده ووفرة المال ليست هى التى تجلب ابناء ذوى ارادة قوية بل يجب تعويدهم على بعض الخشونة وتعويدهم على بعض الصلابة بتعريضهم لمثل اختبار الحلوى السابق الذكر
ولكن أليس الصوم هو فى حقيقته مثل هذا الاختبار ولكن جائزته اضافة الى طعام افطار شهى فهناك أيضا رضا الخالق العظيم ؟؟؟
لينتبه الآباء اذن وليجعلوا من رمضان فرصة لتقوية ارادة الابناء وتحسين كفاءاتهم الاختيارية فى زمن زادت مغرياته ولم تعد فقط…. قطعة حلوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عــام | السمات:عــام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























