مجلس الامن مجلس لامن امريكا والروسيا و الصين واسرائيل ويجب على الدول العربية الانسحاب من مجلس الامن [شرعا] لان هذا المجلس يحمى القتلة ويساعد فى ذبح الاطفال
الاسم: سلوي عبد المعبود قدرة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

مجلس الامن مجلس لامن امريكا والروسيا و الصين واسرائيل ويجب على الدول العربية الانسحاب من مجلس الامن [شرعا] لان هذا المجلس يحمى القتلة ويساعد فى ذبح الاطفال
اللهم العن امريكا ومجلس الامن و روسيا والصين والدول العربية التى لم تظرد السفراء
تهتف من خلف غلالة رقيقة من الدموع :
جاء العيد ….جاء العيد !!
ينظر اليها الفتى… ويهرب بالنظرات بعيدا ….
تتأمل الأفق البعيد بشوق وحنين …..
تمسح دموعها التى انسابت فى صمت عنيد… تسأل نفسها :
ألم نتعاهد أن تبعدى عنى الدموع والانين ولو لساعات قليلة فاليوم عيد ؟؟
أعادت النظر الى الفضاء البعيد …
تهزها أصابع رقيقة وتجذب الثوب الخلق القديم …
تلتفت …تجذب ابتسامة من بئر عميق
: ماذنيه الصغير ؟ أين حقه فى ابتسامة عيد ؟؟
ألا يكفى أن عيده قد اصبح فقط ابتسامة واهنة وكأنها ابتسامة عليل ؟؟
تجذبها ابتسامة الصغير …فيها شيء من أمل جديد …
تهتف لنفسها : ما أحوجنا الى أمل جديد …ولو كان أمل الصغير …
تحاول ان تجاريه ….تبتسم قسمات وجهها وكأنما تعتذر …..
لم يفهم الصغير …يدقق فى قسمات وجهها ….أخافته الابتسامه فانطلق فى البكاء …
تتمتم ….أتحتفل يا صغير بدموعك …الغالية فى يوم العيد ؟؟
تمد ذراعيها …ترفعه عن الأرض ….تهتف تدعى الفرحة : اليوم عيد ….
جملتها أقرب الى التساؤل الذى ينكر قدوم العيد ….
تسمع أحدهم يجيب : من أخبرك أن اليوم عيد ؟؟
ويأتيها صوت قريب : كيف يأتى العيد وبيتى ….ليس فيه ابى وامى ….؟؟كبف يأتى العيد ؟؟
وتختلط الأصوات …همهمات …تمتمات …دعوات للسماء باكيات …
يجذبها الصغير اليه وكانه يشفق عليها من عالمها : أين الحلوى ….ألم يات العيد ؟؟
تتمتم وقد تذكرت شيئا بعيد ….حلوى ؟؟
فى هذا العيد …حلوانا لم نستطع شراءها ….
- يسألها : لم ؟؟
- فاجأنا العيد …
- فى زمنكم يفاجأكم العيد ؟؟
- فى زمننا ننتظره لأيام……نحلم له وبه فى اليقظة والمنام ….ماباله عيدكم وكأنه يأبى القدوم ؟؟
- ربما لم نكن نريده أن يأتنا الآن ؟؟
- لم ؟؟ هل يكره احدهم قدوم العيد ؟؟
- تشعر بالإعياء …قواها المنهكة …حناياها الحزينة ….أناملها المرتعشة ….الطفل يزيدها هما …فعالمه لم يعد عالما جميلا …
تلقى بنفسها على الأرض …تنظر الى السماء تستغيث …
الصوت خلفها ينطلق وكأنه الصوت الحبيس وجد
قالت : دعونا اليوم لا نتحدث الا عن كلمتين : الطغاة ……والزمن
تكونان محور الحديث ومركز الفكرة …
-لماذا ؟؟
-لأن الطواغيت أفسدوا الزمن ….والزمن قاسم مشترك بيننا وبينهم …هو عمرنا وعمرهم …وبالتالى نحن ندفع مسبقا ولا حقا ثمن الفساد ..
-كم تمنيت لو أننى أهرب من زمنى الى ذاك الزمن …
زمن عاش فيه الناس بشرا .وليس أشباه بشر…
زمن عاشوا فيه الأمن والأمان …والحلم والأمل …
أين زمنى من ذاك الزمن ؟؟؟
-فى زمنى يقتلون الناس كالجرذان …كالحشرات وقاتلها سفاح يبتسم !!
فى زمنى يقتلون الناس كالأحلام يقتلها الفزع !!
فى زمنى يقتلون الرضيع كما تقتل الكواسر فريسة ترتعش !!
فى زمنى يطاردون الاحلام حتى لو فى صدور تحتضر !!
فى زمنى يلاحقون الأمانى حتى ولو للرمال تفترش !!
فى زمنى تمرح الأشباح فى شوارعنا والطرقات …لا تهتم أو تكترث !!
-فى زمنى تمنيت كثيرا لو أغادر …
لو أبتعد …لو اسافر …!!
بل عشت عمرى …..طيرا يهاجر !!
ربما تكون اللحظات التى نعيشها اليوم من أكثر اللحظات قسوة وعنفا …وأيضا من أكثر اللحظات قوة وحماسا فى ذات الوقت ………
كم من أوقات تجرعنا الألم والمرارة وكتمنا الحزن والانفعال لان عجزا قويا قاهرا كان يقيدنا ويعيش فى جوارنا بل فى حجرات نومنا …..
كم من مرة بكينا فى صمت وفى ضعف لأن دموع المناصرة ولأن مشاعر المساندة كانت تكلفنا الكثير فى ظل جبروت طاغى وأمن مجرم …
كم من مرة بكينا فى ظلام الليل لان ضوء الشمس يحمل الكثير من العيون التى تأخذ علينا وتتهمنا بمشاعر البشر فى زمن الوحوش وتكاد - إن لم تحاسبنا بجريمة الاحساس فى زمن القتلة العتاة ….
أتذكر يوم بكيت كثيرا وأنا أتذكر صديق والدىالسورى حين عرفت بجريمة الأسد الأب فى حماة ………..
كنت لا أرى بعينى طفولتى من حماة الا صغاره الأبرياء ونواعير حماة الجميلة التى أهدانى صورتها بكل فخر وحب …يوم بكيت بكيت ليلا لأن والدى -رحمه الله -أصدر أمرا لنا بعدم الكلام فى السياسة …!!
حين أتذكر نفسى وقتها وانا اعود الى غ
حين بدأت الثورة الليبية على الطاغية والكافر -بشهادة علماء الامة -كانت الثورة المصرية قد نجحت فى ازاحة الطاغية -عميل اليهود وربيبهم -من مصر فسرى فى الوجدان والعقل أن سياسة الصمم والبكم التى انتهجها النظام الخلوع لا يمكن ان تكون هى المتبعة مع الثورة الليبية خاصة أن لمصر فى ليبيا مليون ونصف وأكثر من المصريين ولكن حين اتجه ولدى الى هناك مع أطباء اتحاد الاطباء العرب فى اول قافلة طبية واغاثية كنت أعتمد على نبضه هناك لأكمل الصورة من هنا من مصر …..
والآن وبعد كل هذا الوقت الذى هو كالدهر هولا وبشاعة ورعبا يشهد على ذلك أنهار الدماء وأشلاء القتلى …لابد من ذكر بضعة نقاط للتاريخ الذى لا تسجله اليوم الا الدماء …
هل صحيح أن الثورة المصرية تسببت فى بطء التحرك المصرى لانقاذ المصريين الذين تسيل داءهم انهارا فى ليبيا دون ان يعرف بهم أحد لانعدام العدسات والاعلام المكثف ؟؟
هل صحيح أن الثورة المصرية عرقلت التحرك الايجابى المنتظر من مصر تجاه ليبيا كشعب يذبح وجار نشترك معه فى حدود ممتده ؟؟
لو كانت الاجابة بنعم فالأمر يستدعى هذا الرد :
قامت الثورة المصرية ومن اهدافها اصلاح المسار الداخلى والخارجى والحفاظ على البلاد وأمنها بدلا من أن تتوجه كل القدرات المالية و……و….الى حماية الاسرة المالكة
ماذا لو أن جارك يحترق بصغاره فى منزله وأنت لا تكترث ؟؟
إننى أتسائل سؤالا لا يتركنى الا باكية حزينة ………لماذا فقد المسلمون احساسهم بالاخوة والجيرة والانسانية ؟؟
إننى أدعو كل من له ذرة من انسانية أن يتحرك وأن يعلن رفضه لذبح الأبرياء فى ليبيا ليس بوصفى أم إبنها هناك يشارك فى رفع المعاناة عن الشعب الليبى - فهو يقوم بواجنه كطبيب ويوفى بعض الجميل للبلد التى عاش فيها طفولة بها كل جميل …وتآخى فيها مع الكثير من الأهل والاصدقاء الليبين الطيبيين ………إننى أقول لكل من يخفق قلبه خوفا من الله تعالى :
إن الله سيسأل كل منا مسئولية فردية عن موقفه تجاه المذابح التى تجرى اليوم فى ليبيا ……
إننى أطالب شباب الثور
الرضيع …وانفطار القلوب !!
قالت وقد ارتعشت شفتاها :
أرى الرضيع فى كل شيء….
أتحسس فى صورته طفولتى وطفلى ..
أراه وفى عينيه أملى وحلمى …
أراه فأرى فى هشاشة عظامه وضعف بنيته -ذلة واقعى وانكسار جيلى وظلمة ليلى …
أراه فأغمض عينى حتى لا أراه ……….
ويلى ماذا ارى ؟؟
كم من رضيع يا أم وسدناه الثرى ؟؟
كان حلم أب وأم ….وكان ثمرة ترتجى …
ويح قلبى كيف لنا بنوم هنيء وقد ضاع منا كل حلم ومنى ……….!!
طفلى يا أماه وسدوه الثرى …؟؟!!
بأى قلب غسلوه ؟؟
بأى أيد حملوه ..؟؟
..بأى أعين نظروا إليه قبل أن يكفنوه…؟؟
انظرى يا ام الى الرضيع يلاعبه ذووه ………..
انظرى ياأم الى الرضيع يلاغيه جده وأبوه …………..
تذكرين يا أم الرضيع ؟؟
كيف يلاعب شعرك بأنامله الرقيقه ؟؟
تذكرين أول حروفه المتلألئة الجميلة ……..؟؟
فى جنة وارفة الظلال تقابلا ….احتفت الجنة بهما ….
إنها الجنة وكفى ….وعد الشهيد و الدعاء المرتجى …
ولكن الجنة اليوم فى أمر جلل …
يدخلها رضيع موحد من ذرارى المسلمين ..
ويستقبله رضيع سبقه من ذرارى المسلمين ….!
أمر جلل ….جلل …جلل !!
ما الشيء الذى وحد الاثنين …؟
لماذا يستقبل أحدهما الآخر ويبكى أحدهما ويواسيه الآخر ؟؟
قالت إيمان بابتسامة رضيع وديعة :
من بلاد ى الحبيبة جئت يا صديقة ..؟؟
_قالت أو ربما قال ( لم تخبرنا عدسات الاعلام رضيع ام رضيعة ):
من بلاد أخرى ليس بها يهود أو أذناب يهود ….
من بلاد حررها الأجداد منذ عشرات العقود …
من بلاد قال فيها جدى لمحتل حقود : اقتل من شئت منا ..إننا لا نستسلم ..ننتصر أو نموت ………..
قالت ايمان وقد بدا على وجهها نور ونور :
إننى من بلاد يحتلها قتلة يهود ..استقرت فى قلبى ثمار كره حقود …
جئت للجنة أحمل بين ضلوعى الصغيرة قذيفة الحقد العنيد..
ولكنى- كما ترين - فى الجنة أنتظر الرفيقا …
قولى يا رفيقة الدرب من اذن يقتل فى بلادكم غير اليهود ؟؟
قولى يارفيقة الدرب من غيرهم يقتل بالسلاح حتى طفل رضيع تحمله القلوب قبل أن تحمله حتى الأيادى والعيون ؟؟
خبرينى كيف استطاع من يملك سلاحا أن يوجهه الى صدر ضعيف …. صدر طفل لم يستطع حتى تحريك الأنامل …
لم يستطع إلا تمييز أمه من بين الحضور ؟؟
خبرينى أين أرضك ياصغيرة ….إنها أرضى وقد أخطأ
أعترف أننى أبذل جهدا كبيرا كى أمسك بالقلم ….إنه لايجد الكلمات التى يعبر بها عن انتفاضة مشاعرى وثورة واقعى …………
أشياء كثيرة غيرتها المظاهرات فى نفسى وفى حياتى القريبة والبعيدة …………..
فى داخلى تنفست كل مشاعر العزة والكرامة ونمت براعم الثقة فى الذات وفى الحاضر وفى المستقبل والأهم هى الثقة فى الشباب …الجيل الذى حملنا همه فى قلوبنا وحملنا حلمه مع خطواتنا وكان هو محور سعينا وعملنا لكى يستيقظ ويفيق ويدرك حجم الكارثة التى يعدها الأعداء له …..
حين كنت اتحرك بخطوات واثقة الى المظاهرات كنت أنسى السن وأنسى العمر ….وتتسارع خطواتى حتى كأننى أعتذر للأيام الماضية عن الصمت والسكوت ….
أعتذر لأن هذا الصمت كان غصة فى الحلق وانكسارا فى القلب وألما على ما نراه من انحدار …………..
قال الفتى وعيناه تلمعان بالفرحة : ماالذى يجعل الشجاعة تعطينى كل هذا الاحساس بالسعادة ؟؟؟
قلت : لأن الشجاعة تحررك من الاحساس بالجبن وتكسر القيود التى تكبلك فاذا انت حر لا يستعبدك أحد ………والانسان خلق حرا ………..
القيود تكبلك ….تمنعك حتى من أن تسرق الأمل ….تمنعك من أن تبنى لك بيتا جميلا ولو فى الخيال لايراه احد ………..
قال .ما جريمتك يا أم لتقبعى فى سجون بعيدة ؟؟
قلت والدموع فى عينى لا تقوى على السقوط من ثق










